كيف يمكن التعامل مع الزوج الذي يغضب لأبسط الأمور، ويرفض التواصل بعد رفض طلبه للفراش، ويعود لحالته الأولى من الغضب والجفاء عند حدوث أي مشكلة، مع العلم بوجود أربعة أطفال واستمرار هذه المشكلة لمدة عشرين عاماً؟
طلب رضا الزوج طاعة، حيث لا تتجاوز صلاة المرأة آذانها إذا باتت وزوجها ساخط عليها، ولو علمت حق الزوج لما قعدت حتى يفرغ من طعامه. كما أمر الإسلام الرجل بحسن عشرة زوجته والرفق بها، "خيركم خيركم لأهله". فإذا فرط الزوج في حق الزوجة، فلا يجب على الزوجة أن تفرط في حقه، لأن "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ"، و"الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ". لذلك، يجب الصبر والاحتساب والدعاء له بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80121