كيف يمكن التعامل مع الزوج الذي يغضب لأبسط الأمور، ويرفض التواصل بعد رفض طلبه للفراش، ويعود لحالته الأولى من الغضب والجفاء عند حدوث أي مشكلة، مع العلم بوجود أربعة أطفال واستمرار هذه المشكلة لمدة عشرين عاماً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طلب رضا الزوج طاعة، حيث لا تتجاوز صلاة المرأة آذانها إذا باتت وزوجها ساخط عليها، ولو علمت حق الزوج لما قعدت حتى يفرغ من طعامه. كما أمر الرجل بحسن عشرة زوجته والرفق بها، "خيركم خيركم لأهله". فإذا فرط الزوج في حق الزوجة، فلا يجب على الزوجة أن تفرط في حقه، لأن "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ"، و"الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ". لذلك، يجب والاحتساب والدعاء له بالهداية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80121
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80121
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي