لماذا يُعد قتل النفس حرامًا، وهل يُعامل مرتكبه كمريض نفسي؟
قتل الإنسان لنفسه أو لغيره من أعظم الكبائر، لقوله تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا"، وقوله في حق دم المسلم: "وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا". ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم". والعلة في التحريم هي إزهاق النفس البشرية. ويثبت الإثم إذا كان القاتل عاقلاً مدركاً، وإلا رُفع عنه القلم كالمجنون والصبي. وليس كل من أقدم على القتل مريضاً نفسياً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49475