هل يجب على الزوجة طاعة زوجها بالبقاء في كندا من أجل الوضع المادي، أم يجب عليها الرجوع إلى الأردن خوفًا على بناتها من مدارس الكفار؟
لا تلزم الزوجة طاعة زوجها في أخذ جنسية دولة كافرة لما قد يترتب على ذلك من محاذير شرعية؛ فالطاعة إنما هي في المعروف. ويجب على الزوج أن يتقي الله ويعلم أنه مسؤول عما استرعاه الله عليه، مصداقًا لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ" (التحريم:6). ولقوله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع ومسؤول عن رعيته، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته". ولا يجوز للزوجة ترك زوجها والرجوع إلى بلدها دون رضاه، إذا كانت إقامتها معه جائزة، ولم يكن في بقائها ضرر متيقن أو يغلب على الظن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131514