العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زواج المسيار أو الزواج العرفي بفتاة مسيحية مطلقة تعذر زواجها الرسمي، وما هي شروطه إذا كان حلالًا، وهل يجب وجود ولي لها، وهل يشترط كتابة عقد ورقي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعارف بين الشباب والفتيات وعلاقات الحب بينهما باب شر وفساد. يشترط لزواج الكتابية أن تكون عفيفة وأن يتوفر لها ولي وشهود. الزواج العرفي أو المسيار يكون صحيحًا إذا استوفى جميع الشروط والأركان، أما إذا كان المقصود به الزواج بدون ولي فهو باطل. إذا لم يكن للكتابية ولي، فإن القاضي المسلم أو أمير المركز الإسلامي في منطقتها هو من يزوجها. توثيق عقد الزواج ليس شرطاً لصحة شرعاً ولكنه ضروري لحفظ الحقوق. الزواج من امرأة قبل استخراج وثيقة طلاقها من زوجها الأول يعرض الزوجين للضرر وتترتب عليه مفاسد. للمسلم ألا يتزوج غير المسلمة لا سيما في هذه الأزمان، ويجب اجتناب الخلوة والاختلاط بها ودعوتها .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179163
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي