العودة إلى البحث

هل يجوز قراءة أذكار الصباح أو المساء مضطجعًا أو على السرير، أم يجب استقبال القبلة ورفع اليدين كالدعاء، خاصة في الأذكار التي هي بصيغة الدعاء مثل "اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز الإتيان بأذكار الصباح والمساء في أي وضع، لكن الأفضل أن تكون جالسًا مستقبلًا القبلة ومتذللًا، ولو ذُكرت في غير هذه الأحوال جاز ولا كراهة، والدليل على ذلك قوله تعالى: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ). أما رفع اليدين أثناء تلك الأذكار، فلم يرد دليل على مشروعيته إلا في الأذكار المتضمنة للدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي