العودة إلى البحث
السؤال

إذا أحرم الحاج متمتعًا ولم يصل مكة إلا يوم التروية قبيل الظهر، فهل يتم عمرته ثم ينطلق إلى منى، أم يدخل الحج على العمرة ويصير قارنًا وينطلق إلى منى مباشرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس في واجباً، بل هو أحد الأنساك الثلاثة (التمتع، والإفراد، والقران)، وكلها مجزئة، والتمتع هو الأفضل عند الحنابلة، ويعني أداء والحج في سفر واحد مع من العمرة قبل بالحج. من أحرم متمتعاً ووصل يوم التروية فليتم عمرته ثم يذهب إلى منى، وله أن يدخل الحج على العمرة ويصير قارناً بشرط أن ينوي ذلك قبل طواف العمرة. وقد ذهب بعض أهل العلم، مثل ابن حزم الظاهري، إلى وجوب التمتع على من لم يسق ، حيث يلزمه تحويل نيته إلى عمرة يتحلل منها ثم يحرم بالحج مفرداً. إلا أن مذهب يخالف ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85741
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي