العودة إلى البحث

متى يجب على المعتمر دخول الحرم وأداء مناسك العمرة، هل مباشرة أم بعد الراحة من عناء السفر مع الحفاظ على شروط الإحرام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

السنة لمن قدم مكة حاجاً أو معتمراً أن يبدأ بالطواف أولاً، تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم، كما ذكرت عائشة رضي الله عنها أنه عليه الصلاة والسلام "توضأ ثم طاف بالبيت" عند قدومه مكة. وهذا ما ذهب إليه النووي والشافعي، مؤكدين على عدم الانشغال بأي أمر آخر قبل الطواف، حتى لو اضطر البعض لترك متاعهم مع رفيق. ولكن إذا كان القادم متعباً من السفر، فلا حرج في تأخير العمرة للراحة، كما أفتى ابن عثيمين، مشيراً إلى أن العمرة تامة حتى لو أخرت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي