العودة إلى البحث

هل يمكن أن يدخل الجنة شخص غير مسلم (ممن يؤمنون بعدة آلهة) ومات قبل بلوغ الأربعين من عمره، وكان مستقيماً وذا خلق، مع العلم بأنه يُقال أن من مات قبل سن التكليف (سن الأربعين) يُغفر له؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الكلام غير صحيح، فالإسلام أغلق جميع طرق الجنة إلا عن طريق النبي محمد صلى الله عليه وسلم. فمن مات مشركاً بعد إقامة الحجة عليه فإنه من أهل النار خالداً فيها، قال تعالى: (ومن يبتغِ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين). والله تعالى لا يغفر أن يشرك به، قال تعالى: (إنَّ الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضلَّ ضلالاً بعيداً). وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من سمع به يهودي أو نصراني ولم يؤمن به كان من أهل النار. وقد توعد الله الكفار بالخلود في النار، قال تعالى: (إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقاً إلا طريق جهنم خالدين فيها أبداً وكان ذلك على الله يسيراً). والرسل أُرسلوا لتوحيد الله وإخلاص العبادة له وحده، قال تعالى: (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون). من مات مشركاً بالله بعد البلوغ فهو كافر من أهل النار خالداً فيها، ولا تنفعه صفاته الطيبة في الدنيا. والبلوغ يحصل بتمام الخامسة عشرة، أو إنبات شعر العانة، أو نزول المني، وتزيد المرأة بنزول دم الحيض. من مات على الكفر قبل البلوغ فأمره إلى الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي