هل يدخل الجنة من عاش حياته مبتعدًا عن المعاصي وعاملًا للخير ثم مات على غير الإسلام، أم يدخل النار لعدم إسلامه؟
إذا مات الإنسان على غير الإسلام، فإن الجنة حرام عليه لقوله تعالى: ﴿إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار﴾. أعمال الخير التي يقوم بها الكافر لا تنفعه في الآخرة لقوله تعالى: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾، ولقوله: ﴿وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا﴾. وقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ابن جدعان الذي كان يفعل الخير في الجاهلية، فأجاب بأنه لا ينفعه لأنه لم يقل يومًا "رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين". أما الكافر الذي لم تصله الدعوة، فإن الله تعالى يمتحنه يوم القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4268