ما حكم بيع جزء من محل يمتلكه الأب والابن بالمال الحلال، لجزء آخر يمتلكه أخو الابن بالمال الحرام، وهل تبرأ ذمة الابن والبائع والمشتري بعد هذا البيع، وما حكم مال الابن (المال الحلال) وهل تشوبه شبهة؟ وما حكم عمل الأخ (صاحب المال الحرام) كأجير عند أخيه (صاحب المال الحلال) مع حصوله على أكثر من نصف الربح حتى يتخلص من مقدار نصيبه في محل آخر؟ وهل يعتبر الأخ (صاحب المال الحرام) في حكم المضطر؟ وإذا كان كل ما فعله الابن صحيحاً، فلماذا يشعر بالخوف عند الأكل من هذا المال على الرغم من أن رأس ماله حلال؟
من اكتسب مالًا حرامًا وتاب، إن كان المال قد أُنفِق فلا شيء عليه، وإن كان المال بيده فعليه التخلص منه بإنفاقه في أوجه الخير، وإن كان محتاجًا أخذ منه قدر حاجته وتصدق بالباقي. يجوز أن يعطى التائب من هذا المال المحرم ما يكون رأس مال يتّجر به، والأولى أن يرده للفقراء والمساكين. ما قام به أخوك من الاتجار بالمال المحرم ثم التخلص منه بعد أن رزقه الله تصرف صحيح ولا يلزمه التخلص من الربح الناتج عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25135