العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح نسبة القول لابن تيمية، بأنه قال أثناء خطبة الجمعة: "إنّ الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا"، ثم نزل درجة من المنبر، وهل صحيح عنه قوله: "ولو قد شاء الله لاستقرّ على ظهر بعوضة فاستقلّت به بقدرته ولطف ربوبيته، فكيف على عرش عظيم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكر عن شيخ الإسلام ابن تيمية من تشبيهه نزول الله بنزوله من درجة المنبر هي قصة مختلقة؛ لأن ابن بطوطة دخل دمشق عام 726 هـ، وكان ابن تيمية مسجونًا من أوائل شعبان في نفس العام، واستمر سجنه حتى توفاه الله عام 728 هـ. كما أن الحافظ ابن حجر نبه إلى أن ابن بطوطة لم يكتب تفصيل رحلته، وإنما نمقها أبو عبد الله بن جزي الكلبي، والذي كان البلقيني يتهمه بالكذب والوضع.

أما ما ذكر عن شيخ الإسلام من أن الله لو شاء لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبيته، فليس من كلامه، لكنه نقله في نقض التأسيس عن الدارمي في رده على بشر المريسي، والدارمي أراد من ذلك أن الله تعالى غير محتاج إلى العرش، بل هو سبحانه غني عن العالمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53617
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي