هل يجوز للفتاة ضغط الأهل لتسريع عقد قرانها، وعمّها وليّها، في ظلّ غياب والديها وسكوت والدها، أم يجب عليها الصبر؟
يجوز للفتاة أن تطلب من أبيها تزويجها ممن رضيت دينه وخلقه، وليس له أن يرفض لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض".
يجب أن يكون الطلب بأسلوب حسن مع الوالدين، ولا حرج في توكيل الأب لعم الفتاة لإتمام الزواج.
لا حرج في حديث الخطيبة مع خطيبها عن ترتيبات الزواج وموعده إن كان منضبطاً بضوابط الشرع دون خضوع أو خلوة، لكن أن تتحدث مع عمها وأن يسرعوا في إتمام الزواج لتعف نفسها.
لا يزال الخطيب أجنبياً عن خطيبته، ويجب عليهما الاقتصار في على فقط.
يجب على أذى الوالدين، وتقصيرهما لا يسقط حقهما في البر .
سعي الوالدين للرزق جائز إذا لم يؤدِ إلى تضييع الأبناء، وإلا فلا يجوز. وتقصير الوالد لا يبرر عقوق الولد له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77933
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77933
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي