العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للأخ أن يُطالب أخته برد جزء من المبلغ الذي أعطاها إياه مقابل تنازلها عن نصيبها في تركة الأم، خاصة بعد أن باع نصيبه من الميراث بسعر أقل من المتوقع، مع العلم أن الأم أقرت بأن البيت هبة للأولاد بشرط أن يُعطوا أخواتهم البنات مبلغًا معينًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأم ملزمة بالعدل بين أبنائها في العطايا إلا بمسوغ شرعي.

شراء الأخت للهواء فوق شقة أخيها مباح وصحيح شرعاً، وبذلك تملك الهواء ولها الحق في التصرف فيه.

اتفاق الأخ مع أخته على دفع مبلغ مقابل حقها في الهواء وما بنته فيه عقد صحيح، وليس للأخ التراجع عنه إلا بإقالة الأخت له.

لا يؤثر على صحة العقد أن الأخ كان ينوي بيع حصته بمبلغ أكبر مما باع به بالفعل، إلا إذا اشترط عند العقد أنه لن يدفع المبلغ إلا إذا باع حصته بالمبلغ الأكبر. وفي هذه الحالة، إذا لم يتم بالمبلغ المشروط، يصبح العقد فاسداً، ويعود الهواء وما فيه للأخت، وترد لأخيها المبلغ الذي أخذته منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87396
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي