هل ما أُجبرت عليه هذه المرأة على فعله، من علاج المرضى باستخدام عقاقير يصفها لها من تظنهم جنًا، يعتبر شركًا أو حرامًا، وماذا عليها أن تفعل؟
الذين تسميهم المرأة أشباحًا هم شياطين مُرُدَة استغلوا ضعفها وقلة صبرها للتسلط عليها وإيذائها.
للنجاة من هذا، عليها الاستعانة بالله والاعتصام به، ورفض طلبات هؤلاء الشياطين، والصبر على أذاهم، فإنها منصورة عليهم إن اتقت وصبرت، مصداقًا لقوله تعالى: "ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ" (الحج: 60).
ادعاء الشياطين بأنهم يرشدونها إلى علاج الناس باطل، ولا يعطيهم الحق في إجبارها على ذلك أو إيذائها إن لم تفعل. هذا دليل على أنهم جن عصاة أو كفار؛ لأن المسلم الحقيقي من الجن والإنس هو من لا يؤذي أحدًا بغير حق، كما قال تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا" (الأحزاب: 58).
مسألة طاعتها لهم هل هي شرك أم حرام، تعتمد على نوع التعامل معهم. وإذا كانت لا تقترف الشرك والمحرم الآن في تعاملها مع الجن، فإنها ستصير إليه إن لم تتوقف عن معاملتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59101
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59101
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي