ما هو حكم امرأة متزوجة تعرضت للاغتصاب ولم تخبر زوجها وهي حامل مع علمها بأن زوجها لا ينجب، وكيف تعلم إذا كان حملها منه أم لا، مع العلم أن زوجها جامعها في نفس يوم الاغتصاب؟
هذا الحمل ينسب للزوج، ولا حاجة للتحقق منه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ».
وعلى المرأة أن تستر نفسها ولا تخبر أحدًا، ولا تخبر الزوج، فقد ذهب بعض العلماء إلى عدم وجوب الاستبراء وجواز وطء الزوج لزوجته التي وقعت في الزنا. قال الشيخ ابن عثيمين: "ينبغي للإنسان إذا علم أن زوجته زنت والعياذ بالله وتابت أن يجامعها في الحال، حتى لا يبقى في قلبه شك في المستقبل هل حملت من جماع الزنا أو لم تحمل؟ فإذا جامعها في الحال حمل الولد على أنه للزوج وليس للزاني". أما الزانية التي ليس لها زوج فلا بد أن تستبرأ بحيضة على القول الراجح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103087