العودة إلى البحث
السؤال

هل الزواج صحيح من امرأة زنت ثم تابت، ولكنها لم تحض بعد الزنا لجهلها، علمًا بأن الزنا لم يكن فيه إنزال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم أن يكشف ستر الله عليه فيخبر بما ألمَّ من ذنب، لقوله صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين". وإقدام السائل على استدراج المرأة للاعتراف بالزنا، وإخبارها إياه بذلك، كلاهما خطأ. ونكاح الزانية التائبة جائز بعد استبرائها من الزنا، وإذا تم قبل الاستبراء مستوفيًا شروط النكاح ، كان صحيحًا. وإن وُلِد ولدٌ بعد أكثر من ستة أشهر من الزواج، فإنه يُلحَق بالزوج، وإن وُلِد لأقل من ستة أشهر، فلا يُلحَق به وينسب لأمه. ويُنصح السائل بأن يمسك عليه زوجته ويحسن إليها ويعينها على طاعة ربها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71060
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي