هل يُعتبر إثمًا إعطاء زكاة رمضان الواصلة للأم -التي تتقاضى راتبًا كبيرًا- إلى الأخت المتوفى زوجها والمحتاجة وليس لها مصدر رزق سوى معاش 80 جنيهًا شهريًا، دون علم الأم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا دفع رجل لأمك وهي غير مستحقة، وأنت أخذت هذه بغير علم أمك ودفعتها لأختك المستحقة، فإن العلماء اختلفوا فيمن دفع الزكاة لغني ظنًا منه أنه فقير، فبعضهم يرى أنها تجزئ، وبعضهم لا يرى ذلك.
فإن قلنا إنها تجزئ، فقد برئت ذمة الرجل، وأصبح المال ملكًا لأمك، وتصرفك فيه دون إذنها يوجب عليك ضمانه لها، إلا إن أحلتك.
وإن قلنا إنها لا تجزئ، فإن لم يبين الرجل أنها زكاة فطر، فلا يستحق الرجوع على أمك بالمال، وعليك ضمانه لأمك. أما إن بين أنها زكاة فطر، فيجب رد المال إليه ليدفعه هو لمستحقه، أو ترده إلى أمك لترده إليه.
وفي كلتا الحالتين، تصرفك في المال خطأ، وهو مضمون عليك. أما ما دفعته لأختك، فيمكنك الرجوع عليها بالمال أو تركه لها صدقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111414
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111414
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي