العودة إلى البحث
السؤال

هل تدل قصة موسى عليه السلام المذكورة في الآية الكريمة: "وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ" على مشروعية الخلوة في المناطق المعزولة لمدة أربعين يوماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا دليل في قصة موسى عليه السلام على مشروعية الخلوة في البرية، لأن شرع من قبلنا ليس شرعًا لنا إذا خالف شرعنا. وقد تقرر في الأصول أن شرع من قبلنا يكون شرعًا لنا إجماعًا إذا ثبت بشرعنا أنه كان كذلك، ثم بين لنا في شرعنا أنه شرع لنا، ويكون غير شرع لنا إجماعًا إذا لم يثبت بشرعنا أصلًا، أو ثبت أنه كان شرعًا لمن قبلنا، وبين لنا في شرعنا أنه غير مشروع لنا. الخلوة المبتدعة في البرية تضيّع الخير، ومِن شرعنا الاعتكاف في المساجد مع ملازمة جماعة المسلمين؛ لأن الشيطان يستحوذ على الثلاثة الذين لا تقام فيهم الصلاة. فالتمسك بهذه الخلوة تمسك بشرع منسوخ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23874
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي