العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب تعويض مصحف المسجد الذي سقط وتلف غلافه عن غير قصد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا استعملتَ المصحف على الوجه المعتاد بلا تعدٍّ أو تفريطٍ، وتلف بغير ذلك، فلا ضمان عليك. أما إن تلف المصحف بسبب سوء الاستعمال أو التفريط، فيجب عليك إصلاح ما تلف منه ليعود كما كان، لأن المتسبب في إتلاف الأوقاف يضمن إصلاحها إن أمكن، وإلا ضمن بدلها.

ولا يفرق في إتلاف المال المحترم بين العمد والخطأ في وجوب الضمان، فالخطأ والعمد في إتلاف المال سواء، والضمان هنا من باب الوضعي وليس التكليفي، ولذلك يضمن الصبي والمجنون والنائم ما أتلفوه من أموال.

والفرق الأساسي بين العمد والخطأ في المتلفات هو أن الخطأ يرفع الإثم. وتنطبق هذه الأحكام على الأموال الموقوفة أيضًا، فضمانها واجب على من أتلفها سواء كان الإتلاف عمدًا أو خطأ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189359
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي