هل ينطبق نفس الأجر الموعود في الحديث "سبعة يظلهم الله في ظله..." على من رفض فعل الفاحشة مع رجل آخر خوفًا من الله، وهل يُعد شهيدًا من يموت مبتعدًا عن أعمال الشذوذ؟
سؤالك عن أن من مات مبتعدًا عن أعمال الشذوذ هل يكون شهيدًا، لعلك تقصد الحديث: "مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ فَكَتَمَ فَمَاتَ فَهُوَ شهيد"، وهذا الحديث حكم عليه أهل العلم بالوضع (أنه مكذوب) ولا يصح، وتحديد الشهداء لا بد فيه من نص شرعي، ولا يوجد نص يخص من كف نفسه عن الشهوات.
لكن من كف نفسه عن الشهوات وصبر عنها موعود بأجر عظيم؛ لقوله تعالى: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ).
أما حديث "ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها، فقال: إني أخاف الله"، فقد سُئلت اللجنة الدائمة: إذا دعت امرأة ذات جمال فقط رجلًا للحرام فأبى، هل يظله الله تحت ظله؟ فأجابت: "إذا دعته امرأة ذات جمال إلى الفاحشة فأبى خوفًا من الله فقد فعل خيرًا، وله الأجر من الله فضلًا وإحسانًا، ولو لم تكن ذات منصب".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5403