ما حكم الذكر بالجهر جماعة وراء الجنازة ؟
الذكر من أعظم العبادات، لكن فعله جماعة بصوت مرتفع وراء الجنازة بدعة محدثة، لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا السلف. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كل محدثة وبدعة، فقال: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد." وقال الشاطبي في تعريف البدعة: "هي طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية، يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله عز وجل." وهذا ينطبق على الذكر جماعة وراء الجنازة جهرًا. وينبغي للمسلم أن يبتعد عن ذلك ويتبع السنة ويكثر من الذكر على كل حال، وخاصة في الأوقات التي يكون فيها وجلاً متعظًا، فقد قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً)، وقال تعالى: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ). وبدلاً من ذلك، ينبغي الدعاء للجنازة والاستغفار لها بعد أن تقبر، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "استغفروا لصاحبكم فإنه الآن يسأل."
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40573
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40573
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي