ما حكم حلقات الذكر الجماعي التي تُحدد بموعد، وهل تُعد بدعة، وما حكم البدعة في الإسلام؟ وهل هي حرام؟ وهل "كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار"؟ وهل من يفعل هذا الذكر غير العرب، يُعتبر عملهم وسيلة جيدة لذكر الله؟ وهل مَن يفعل ذلك آثم أم يثاب؟ وما حكم المذاهب الأربعة، لا سيما الحنفية، في هذا الشأن؟
الذكر الجماعي بصوت واحد على هيئة معتادة بدعة إضافية مُحدثة، والبدع الشرعية في العبادات مذمومة كلها، وإن تفاوتت في الذم، كما يتفاوت فاعلوها في العذر، بحسب ما بلغهم من العلم وما فهموه من الحجة، وحسب نوع البدعة ومرتبتها.
تحصيل الأجر لا يكون على البدعة نفسها بحال، ولكن قد يكون على ما قام في قلب صاحبها من المحبة والتعظيم، أو على حسن مقصده، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ما يحدثه بعض الناس، إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى -عليه السلام-، وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمًا، والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد، لا على البدع من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيدًا".
والمجتهد المخطئ يغفر الله له خطأه ويثيبه على حسن قصده وما يفعله من الطاعة، أما البدع التي نهى عنها الشرع والمتضمنة للغلو والشرك والإطراء، فلا يحصل بها أجر لمن عمل بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169385
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169385
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي