هل ينال من فاتته صلاة الفجر في المسجد وصلاها جماعة في البيت قبل الشروق أجر الصلاة في المسجد وكونه في ذمة الله؟ وهل عليه إثم لعدم صلاتها في المسجد؟
من كان من عادته صلاة الفجر في جماعة وتأخر عنها لعذر كنوم أو مرض، فلا إثم عليه، ويُرجى أن ينال ثواب المصلي بالمسجد. ويُكتب له أجر الجماعة كاملاً كما لو كان حاضراً، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحاً». كما أن من صلى صلاة الصبح في جماعة فهو في ذمة الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191287