هل تصح الصلاة في جماعة، وهل يؤجر فاعلها أجر الصلاة في المسجد البعيد، إذا كان خروجه من بيته لم يكن فقط لأداء الصلاة في ذلك المسجد، بل لأداء الصلاة وشراء شيء أو حضور درس علم من مكان قريب من المسجد، وذلك باختلاف نيته قبل الخروج من المنزل؟ وما علاقة ذلك بحديث "صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ، تُضَعَّفُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ، وَفِي سُوقِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ ضِعْفًا..."؟ وما علاقته بمسألة "من توضأ ينوي التبرد والنظافة، ورفع الحدث"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصلاة صحيحة في جميع الصور المسؤول عنها، وصلاة الجماعة كذلك صحيحة ويحصل أجرها، وله أجر على صلاته في المسجد. أما من توضأ للوضوء والتبرد معًا، فإن أجره أقل ممن توضأ للوضوء فقط، فكل عبادة يُشرك فيها أمور دنيوية مباحة صحيحة، لكن الأجر لا يكون كاملاً كما لو جُرِّد القصد لله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165183
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165183
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي