ما حكم صلوات من كثر وسواسه وشكه في عدد الركعات، بحيث لا يتذكر عدد الأيام أو الصلوات التي التبس عليه فيها، ولا يسعى لتثبيت ذلك، ومع كل شك يفعل الأيسر كاعتبار الركعات اثنتين في الصلاة الثنائية أو أربعًا في الرباعية دون سجود للسهو؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ضبط فقهاء المالكية الشك المستنكح بأنه ما يأتي في اليوم ولو مرة، فإذا بلغ الشك معه هذه الدرجة؛ فعليه أن يبني على الأكثر لكونه موسوسا. وإن لم يبلغ معه هذه الدرجة، فإنه يبني على الأقل؛ لأن هذا هو الأصل في من شك في صلاته. وعليه أن يتعرف هل هو من الموسوسين الذين يبنون على الأكثر، أو من الأشخاص العاديين الذين يبنون على الأقل. وإن شك، فالأصل عدم المرض والوسوسة، فيعمل بهذا الأصل حتى يحصل يقين، أو غلبة ظن بخلافه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185225
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185225
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي