العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يسرح في صلاته ويعاني من وسواس قهري يجعله ينسى عدد الركعات أو السجدات، وهل يلزمه البناء على الأقل عند الشك؟ ومتى يصبح الشك وسواساً؟ وهل يستحب إعادة الصلاة عند كثرة الوسواس؟ وهل هناك تعارض بين البناء على الأقل في الشك وفتوى "لا يلزمها إلا يوم" في صوم الفوائت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أخطر الأمراض التي تُفسد الدنيا والآخرة، فعلى الموسوس أن يُعرض عن الوساوس ولا يلتفت إليها. وإذا شك في فعل شيء ( أو القراءة أو )، فليعتبر أنه فعله وليُعرض عن الشك ولا يبني على الأقل، ولا يُستحب لأجل الوسوسة. أما من شكت في صيام يوم أو يومين، فيلزمها صوم يوم واحد فقط؛ لأن الأصل براءة ذمتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130493
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي