هل يجب إعادة كفارة اليمين المدفوعة نقدًا قبل العلم بعدم صحتها، مع الجهل بعددها؟
إخراج كفارة اليمين نقوداً مسألة اجتهادية اختلف فيها العلماء، وجمهورهم لا يجيزه، بينما أجازه أبو حنيفة. وفي المسائل الاجتهادية، من قلّد عالماً فلا حرج عليه، وما فعله صحيح ومجزئ. فإن تبيّن له قول أرجح لاحقاً، انتقل إليه، وما مضى مجزئ ولا يؤمر بإعادته. وهذا أصل عام في المسائل الاجتهادية، وقد أفاد شيخ الإسلام ابن تيمية أن هذه المسائل لا تُنكَر باليد، ومن قلد فيها قولاً فلا إنكار عليه، وما اكتسبه المرء من أموال بمعاملات مختلف فيها بتأويل أو تقليد لأحد العلماء، فله ذلك المال ولا يلزمه إخراجه وإن تبين له خطؤه لاحقًا، لكن عليه التوبة وترك تلك المعاملات. وقد سُئل الشيخ ابن عثيمين عن إخراج زكاة الفطر نقودًا فأجاب أنه لا يجزئ، إلا لمن قلّد من أجازه ولم يعلم الحق فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14490