هل يُعدّ أخذ مبلغ شهري ثابت من شركة عقارية مقابل الاستثمار معها ربا، إذا كانت الشركة لا تصفّي الأرباح سنويًّا، بل تعطي أرباحًا شهرية ثابتة؟ وكيف يمكن التخلص من هذه الأرباح إذا كانت محرمة، وهل يجوز التخلص منها جزئيًّا على أقساط؟
يُشترط لصحة الاستثمار في الشركات أن يكون مجال الاستثمار مباحًا، والاتفاق على نسبة شائعة من الربح لا مبلغ ثابت أو نسبة من رأس المال، وعدم ضمان رأس المال. يجوز دفع مبالغ شهرية تحت الحساب للمشاركين إذا ظهرت الأرباح فعلاً، على أن تتم المقاصة عند تصفية حساب الربح. يجب التحقق من صدق الشركة وانضباطها بمعرفة أرباحها. الربح المأخوذ قد يكون حلالًا أو ربًا؛ فإن كانت الشركة قد نصت على نسبة الربح وكان ما أخذته مساويًا أو أقل أو أكثر وتبرعت الشركة بالزائد، فلا حرج. وإن لم تنص الشركة على نسبة الربح، فالشركة فاسدة، والصواب فيها أن يُعطى العامل ربح المثل. وإن تبين أن الشركة لم تستثمر المال بل سددت ديونًا أو وضعته في سندات ربوية، فلا يحل أخذ الربح، وما أُخذ منه وأُنفق فلا شيء فيه، وما بقي يتخلص منه بإعطائه للفقراء والمساكين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16842