العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل المالي مع شركة تعطي عائدًا شهريًا ثابتًا (1.5%) مقابل إيداع مبلغ مالي، وهل يعتبر هذا التعامل ربا؟ وإذا كان كذلك، فهل يجوز الإنفاق من هذا المبلغ في ظل عدم وجود مصدر رزق آخر، وماذا يجب أن يفعل المستفيد بهذا العائد إذا كان ربويًا؟ وما الحكم إذا رفضت الشركة رد المبلغ وعرضت نسبة ربح غير محددة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفاقك مع صاحبك على أن يدفع لك نسبة ثابتة من المال مقابل وضع مبلغ مالي عنده هو ربا صريح. المخرج الشرعي هو ، بأن تكون شريكًا في الربح والخسارة، وتكون نسبة الربح متغيرة. ما أسميته بالمناقصة، إن كانت نسبتها ثابتة، فحكمها حكم العقد السابق ()، وإن كانت نسبة من الأرباح المتغيرة، فهي مضاربة مشروعة. لا يجوز الاستمرار في العقد الربوي، لأنه أكل للربا ، ولا يبيحه عدم وجود مصدر دخل آخر، بل يمكن الاقتراض لتغطية الحاجات الضرورية. للتخلص من الفوائد الربوية، يجب صرفها في وجوه الخير كالفقراء والمساكين. إذا عرض عليك صاحبك نسبة غير محددة من الربح (وليس نسبة من رأس المال)، فهذا هو المطلوب لتصحيح المعاملة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58596
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي