العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمعتدة الخروج نهارًا للترويح عن النفس، وما حكم خروجها للتنزه دون شعور بالضيق، وهل يختلف الحكم باختلاف قرب المكان أو وقته، وهل يجوز لها أكل الزعفران وماء الورد واستخدام الشامبو المحتوي على زيت الزيتون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجاز فقهاء المالكية والحنابلة للمعتدة من وفاة أو طلاق الخروج نهارًا لقضاء حوائجها من بيع أو شراء، ولم يجيزوا لها الخروج ليلاً إلا . كما يجوز لها الخروج نهارًا للاستئناس إذا ضاق صدرها، ولا يجوز لها الخروج لمجرد الترويح. ويحرم على المعتدة استخدام الزعفران وماء الورد ما دامت رائحتهما باقية، وهي في ذلك مثل ، أما ما فيه روائح طيبة وليس بطيب كالنعناع وشامبو زيت الزيتون الخالي من فلا حرج فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156883
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي