العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ابن السبيل والمؤلفة قلوبهم ضمن المستثنين من تحريم الصدقة على الغني في حديث: "لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ، إِلَّا لِخَمْسَةٍ..."، وهل المقصود بالحديث الزكاة المردودة على صاحبها فقط بحيث لا يحل للغني شراء زكاته إلا إذا عرضها الفقير، وما يترتب على ذلك من أحكام كطبيعة الزكاة بين الزوجين ودفع دية القتل من الزكاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور صحيح، ولا يصح التأويل الذي حمل عليه. يجب الرجوع لأهل العلم وعدم الاستقلال بفهم النصوص. ابن السبيل فقير حاليًا، ويعطى لحاجته. المؤلفة قلوبهم يعطون لمصلحة المسلمين. المفهوم يقدم على المنطوق إذا تعارضا. الحديث يفيد أن تحل لخمسة أصناف من الأغنياء: غازٍ في سبيل الله، وعامل عليها، وغارم، ورجل اشترى الصدقة بماله، ورجل له جار مسكين أهداها إليه. هذه الأصناف لا تقع تحت النهي العام عن إعطاء الصدقة للغني. صدقة التطوع تحل للغني والفقير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187646
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي