العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم البيتين "أدم الصلاة على النبي محمد فقبولها حتما بغير تردد أعمالنا بين القبول وردها إلا الصلاة على النبي محمد" وهل يجوز الاستشهاد بهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحض على على النبي صلى الله عليه وسلم مطلوب، ويكفي فيه ما ثبت في نصوص الوحيين من الترغيب فيه. ولا نعلم من العلماء من قال بقبول الصلاة مطلقًا، ولا دليل يخرجها عن عموم الأدلة التي تشترط في قبول العمل والمتابعة، وإذا خالطه رياء أو بدعة ردّ على صاحبه. لذا، فإن ما قيل في البيتين غير صحيح ولا يحتج به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110211
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي