ما حكم البيتين "أدم الصلاة على النبي محمد فقبولها حتما بغير تردد أعمالنا بين القبول وردها إلا الصلاة على النبي محمد" وهل يجوز الاستشهاد بهما؟
الحض على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مطلوب، ويكفي فيه ما ثبت في نصوص الوحيين من الترغيب فيه. ولا نعلم من العلماء من قال بقبول الصلاة مطلقًا، ولا دليل يخرجها عن عموم الأدلة التي تشترط في قبول العمل الإخلاص والمتابعة، وإذا خالطه رياء أو بدعة ردّ على صاحبه. لذا، فإن ما قيل في البيتين غير صحيح ولا يحتج به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110211