ما مدى صحة حديث: "كل عمل ما بين القبول والرد إلا الصلاة علي"؟
لم يُعثر على الحديث: "كل عمل ما بين القبول والرد إلا الصلاة علي"، وغالب الظن أنه مكذوب؛ فالصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- كغيرها من الأعمال الصالحة قد تُقبل أو تُرد، لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ"، ولقوله: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ لَهُ خَالِصًا، وَابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ"، كما أن الصلاة قد تُرد إذا شابها رياء أو بدعة، أو لم يتوفر شرط التقوى لقوله تعالى: "إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6359