العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل الزوجة إذا أجبرها الزوج على شرب الخمر، وأراد أن يجمعها مع زوجته الأخرى في سرير واحد، وعاملها معاملة سيئة، مع العلم أن لديهم 3 أطفال، وهل عليها إثم إن وافقت كي ترتاح من جبروته أم تبقى رافضة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أم الخبائث، وشربها من أكبر الكبائر، وأعظم من ذلك ترك ؛ فتركها جحودًا يُخرج من الملة بلا خلاف، وتركها تكاسلًا قد عدّه بعض العلماء كفرًا مُخرجًا من الملة، وإذا كان الزوج تاركًا للصلاة جاحدًا لها فهو كافر لا يحل البقاء معه، أما إذا كان غير جاحد لها وإنما يتركها كسلًا، فلا يجب فراقه، لكن لا تجوز طاعته في شرب الخمر أو الجماع في حضرة الزوجة الأخرى. فانصحي زوجك وأمريه بالمعروف وانهيه عن المنكر، فإن لم يتب وبقي على حاله فلا تترددي في طلب أو ؛ لأن بقاءك معه مضيعة لدينك ولأولادك، ومفارقة الزوج المفرط في حقوق الله قيل بوجوبها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155880
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي