ما مدى صحة هدم الكعبة وتخريبها في الأعوام 64هـ، 74هـ، 119هـ، 1019هـ، و1039هـ، وما صحة قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه حول تقبيل الحجر الأسود: "والله لو أني ما رأيت رسول الله قبلك ما قبلتك"؟
تجمع كتب التاريخ حوادث هدم الكعبة وبنائها، فابن الزبير أعاد بناء الكعبة في سنة 64هـ وسنة 65هـ على أساس إبراهيم، ثم هدم الحجاج منها ستة أذرع وشبراً مما يلي الحِجر بأمر عبد الملك بن مروان، وأعاد بناءها على أساس قريش.
أما كسوة الكعبة، فكان هشام بن عبد الملك يكسوها بالديباج الثخين، ونزع المهدي كسوتها وكساه كسوة جديدة.
ويُذكر أن الوليد بن يزيد عزم على وشرب على ظهر الكعبة، ما أدى إلى اجتماع الأمراء على قتله.
في عام 1019هـ، تصدع جدار الكعبة، فعولج بتطويقه بحزام معدني. وفي عام 1039هـ، هطلت أمطار غزيرة أدت إلى سقوط الجدار الشامي وبعض الجدارين الشرقي والغربي، فأمر السلطان العثماني بنائها واستغرقت عملية الإصلاح ستة أشهر.
أما تقبيل عمر للحجر الأسود، فهو أثر صحيح رواه البخاري ومسلم، ولفظ البخاري: "لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130359
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130359
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي