العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إزالة شعر الجسم بحرقه وهو متصل به، وهل نزف الجلد بعد ذلك يعتبر عقاباً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فَصَّلت نصوص الوحي ما يشرع إزالته من شعر الجسم وما يحرم، وسكتت عن أنواع كشعر الأذن الذي الأصل في إزالته الإباحة.

قسَّم ابن عثيمين الشعور إلى ثلاثة أقسام: 1. ما حرَّم الشرع أخذه: كلحية الرجل ونمص الحاجب. 2. ما طلب الشرع أخذه: كشعر الإبط والعانة والشارب للرجل. 3. ما سكت عنه الشرع: فهو عفو، والإنسان مخيَّر في إزالته أو إبقائه، ومن ذلك شعر اليدين والرجلين إذا لم يكن مشوهًا.

لم يتعين الشرع طريقة محددة لإزالة الشعر، فيجوز إزالته بأي مزيل ما لم يكن فيه ضرر. ويجوز إزالة شعر الأذن بالنار الخفيفة لمن كان ماهرًا ولا يتضرر بذلك، أما من خاف الضرر فيمنع عليه ذلك، ويزيله بطريقة أخرى؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر ولا ضرار).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22309
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي