هل يجوز قول "الله لا يغلك في غالي" ردًا على كلمة "يا غالية"، وهل يدخل ذلك في معنى الآية "وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عبارة "الله لا يغلك في غالي" تعني أن الله لا يحرمك أو يمنعك من غالٍ، وهذا مفهوم صحيح فالله يقبض ويبسط ويعطي ويمنع لحكمة كما في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾. لا علاقة لهذه العبارة بقول اليهود: ﴿يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾، فهم وصفوا الله بالبخل، وقد غُلت أيديهم ولُعنوا. ويحتمل أن يكون معنى العبارة: "الله لا يغليك في غالٍ"، أي لا يجعل أحداً يستكثر عليك ما يعطيه لك، وهذا المعنى لا حرج فيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24753
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24753
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي