العودة إلى البحث
السؤال

هل تبطل صلاة الإمام الذي يحلق معظم لحيته ويبقى شريطًا رفيعًا منها، وبالتالي صلاة المصلين خلفه؟ وإذا كانت صلاته صحيحة، فهل ينبغي استبداله بإمام آخر حتى لو لم يكن حافظًا للقرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: صلاة من يحلق اللحية صحيحة إذا أداها كما شرع الله، وصلاة من خلفه إذا كان إماماً صحيحة بإجماع أهل العلم. تدل على ذلك صلاة الصحابة خلف أئمة الجور كالحجاج. لا عبرة بمن يقول بوجوب عدم الصلاة خلف الإمام الفاسق، بل تجب الصلاة خلفه إذا ترتب على عدم الصلاة مفسدة أو فرقة.

ثانياً: استبدال الإمام الحليق أولى إن أمكن بإمام أكثر تمسكاً بالدين دون مفسدة أكبر، وإلا فبقاؤه أولى. الدليل على منع الإمام المعلن بالمعصية من الإمامة حديث الرجل الذي بصق في القبلة. لكن هذا المنع مشروط بعدم ترتب مفسدة أعظم، فإن ترتبت، فتجب الصلاة خلفه. لا يجوز ترك صلاة الجماعة بسبب فسق الإمام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12653
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي