العودة إلى البحث
السؤال

هل اختلاط المنيّ بما يُعفى عنه من النجاسات -كنقطة بول أو مذي- ينجّسه، حتى لو لم يتغيّر المنيّ بذلك، وهل يمكن قياس ذلك على قول من لا ينجّس الماء القليل إلا بالتغير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز ترك بحجة الوسوسة، بل يجب الاستنجاء بالماء أو الاستجمار بثلاثة أحجار منقية، وإهمال الوساوس. الاستجمار يطهر المحل، وبالتالي المني الخارج بعده لا ينجس ما يلاقيه.

أما إذا لم يتم الاستنجاء بالماء أو الاستجمار، ولامس المني شيئًا من البول على المحل، فإنه يتنجس بذلك ويجب الاستنجاء منه. نقل البغوي أن مني الآدمي طاهر، لكنه ينجس بملاقاة البول أو قبل غسل . كما ذكر في شرح المنتهى أن المني طاهر، ولكن إذا كان على المخرج ، فإن المني ينجس.

أخيرًا، تؤكد المذاهب الفقهية أن المني ينجس بملاقاة النجاسة إذا كان المحل متنجسًا. والخلاصة هي وجوب الاستنجاء بشكل طبيعي، دون الالتفات للوساوس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168649
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي