العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إعطاء سلع لموظفي الجمارك أثناء تخليص البضاعة، وهل يُعد ذلك رشوة؟ وهل يختلف الحكم إذا طُلبَت السلعة دون تقديم خدمة؟ وما الحكم إذا توقف تخليص البضاعة على إعطاء هذه السلع، أو كان هذا الأمر شائعًا بين مخلصي البضائع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الجمارك مقابل خدمات، فلا يجوز التهرب منها ودفع المال للتهرب منها يعتبر رشوة، لأنه لإبطال حق. أما إذا كانت الجمارك بدون مقابل خدمات، فهي حينئذٍ مكس لا يجوز دفعها، ولا بأس بدفع مال لرد هذا الظلم، والإثم في هذه الحالة يتعلق بالآخذ المرتشي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47523
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي