هل نفخة الفزع هي أول علامات يوم القيامة الذي سيكون يوم جمعة، وهل تُصيب شرار الخلق فقط، أم أن هناك من يأمن فزعها من الأحياء؟
تقوم الساعة على شرار الناس، إذ تُقبض أرواح المؤمنين بريحٍ طيبة قبل قيامها. يدلّ على ذلك قول النبي ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى لا يُقال في الأرض: اللهُ، اللهُ"، وقوله في حديث الدجال: "يُرسل الله ريحًا باردةً من قِبَل الشأم، فلا يبقى على وجه الأرض أحدٌ في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته... فيبقى شرار الناس... ثم ينفخ في الصور".
أما أمان المؤمنين من الفزع الأكبر المذكور في القرآن: ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾، فالمقصود به فزع نفخة البعث الثانية، أو أهوال الحساب ويوم القيامة، لا فزع نفخة الصعق التي تسبق قيام الساعة. وهذا هو قول جمهور المفسرين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/511