العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث الذي يوجب تحريك المسلم فور موته ليواجه الكعبة، وأن يكون القبر مواجهاً للكعبة بقدمي الميت، مع العلم أن المفهوم هو أن الرأس أو الوجه هو الذي يستقبل القبلة في القبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توجيه الميت إلى عند الاحتضار وليس بواجب، لعدم ورود نص صريح بذلك، ولم يرد أن النبي ﷺ وُجّه إليها عند موته. أما وضع الميت في قبره، فيُجعل على جنبه الأيمن، ووجهه نحو القبلة، ورأسه وقدماه إلى يمينها ويسارها على الترتيب، وهذا ما جرى عليه عمل المسلمين. ودعوى أن الناس يخرجون من قبورهم متوجهين إلى الكعبة لا دليل عليها، بل الثابت أنهم يتجهون إلى أرض المحشر مباشرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19682
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي