ما حكم إغلاق المساجد ومنع الصلوات الخمس وصلاة الجمعة بسبب فيروس كورونا، مع استمرار الأذان، من الناحية الشرعية وحسب المذاهب الأربعة، وخصوصًا المذهب المالكي؟
الشريعة تأمر بحفظ الأنفس من الضرر، ووردت نصوص خاصة بتوقي العدوى، مثل "لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ" وحديث الطاعون الذي يُعد أصل الحجر الصحي، وكذلك قوله "فِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ".
نظرًا لخطورة الأوبئة، من الضروري الأخذ بأسباب الوقاية، ومنها منع التجمعات والاحتكاك، خاصة في الأماكن التي يسهل فيها انتقال العدوى كالمساجد، وهذا ما دفع إلى إغلاق العديد من المرافق العامة.
تعليق الجمعة والجماعة في المساجد يصبح ضروريًا، وقد يصل إلى الوجوب حسب استفحال الوباء وتقديرات المختصين، مستندًا إلى قاعدة "لا ضرر ولا ضرار" و "درء المفاسد أوْلى من جلب المنافع".
وإذا صدر قرار بذلك من ولاة الأمور، فإنه يصبح واجب الطاعة، خاصة إذا كان مبنيًا على توصيات أهل الاختصاص.
ويجب على الدولة مراجعة الوضع باستمرار، وعند زوال الخطر، يجب أن تبادر إلى إعادة فتح المساجد للصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178635
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178635
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي