العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي الانتحار إذا كنت فاشلاً وكثير الابتلاء بالأمراض ومتقلباً في العقيدة والانتماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الانتحار من كبائر الذنوب التي تستوجب الخلود في النار، ولا يجوز الإقدام عليه مهما كانت الظروف، فالتفكير فيه ناتج عن ضعف بقضاء الله وقدره. المؤمن يرضى بقضاء الله ويصبر على البلاء ويشكر الله في السراء والضراء، ويعالج الفشل على الله والأخذ بالأسباب، ويعالج الابتلاء بالدعاء والالتجاء إلى الله. التقلب في العقيدة أمر خطير يستدعي العلاج بالاعتصام بالكتاب وملازمة أهل العلم وكثرة الاستعاذة بالله. الولاء الحقيقي يكون لله ولرسوله ولدينه وللمؤمنين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41763
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي