هل يدخل من نال الشهادة الجامعية في علوم الشريعة بنية الوظيفة في حديث الوعيد، وهل التوبة تمحو ذلك عنه، وهل يصبح كسبه من الوظيفة بهذه الشهادة حراماً؟
يجب على طالب العلم تحسين نيته بأن يكون طلبه للعلم ابتغاء مرضاة الله، ورفع الجهل عن نفسه وغيره، ويمكن له نيل الشهادة للوظيفة ونفع المسلمين. أما إذا كانت نيته محصورة بالدنيا فقط، فهو في خطر، لقوله صلى الله عليه وسلم: (من تعلم علماً مما يبتغي به وجه الله عز وجل، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة). يجب عليه التوبة لتصحيح نيته. أما الكسب من الوظيفة فلا حرج فيه ما دام العمل مباحاً. وقد أجازت اللجنة الدائمة وابن عثيمين الدراسة للشهادة مع تصحيح النية، لأن الشهادة قد تكون وسيلة لنفع الناس أو تحصيل العلم أو أن العمل الصالح يجلب خيري الدنيا والآخرة، وليس كالمراءاة. والفوائد الدينية هي الأصل في العبادات، والفوائد الدنيوية ثانوية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27470
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27470
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي