كيف يمكن لشخص عربي اعتنق البوذية أن يتجنب اتهامه بأنه "كافر حربي"، وهل تُعد ممارسته للطقوس البوذية أمام زوار مسلمين وغير مسلمين "حربًا على الإسلام"، خاصة مع تداول حديث "أشهد أن دمها هدر" بشأن المرتدة؟
أغلى ما يملكه الإنسان، والوصول للحق فيه أهم ما يسعى إليه العاقل، ويجب أن يكون لديه دلائل وبراهين على صحة اعتقاده. يغلب على الظن أن السائل ترك واعتنق البوذية لجهله بالإسلام وتأثره بمن يعيش معهم، وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن مصاحبة غير المؤمنين. قبل الإجابة، ينصح السائل التعرف على الإسلام بقراءة القرآن الكريم وإنصاف، ليعلم أن الإسلام هو الدين الحق وأن البوذية خرافة. الأمر ليس هيناً، فهو يتعلق بالسعادة أو الشقاء الأبدي. أما سؤاله عن الطرق التي لا تجعله كافراً حربياً، فلا سبيل لذلك، لأن تركه للإسلام اعتبر ردة، وحد المرتد عند الله القتل إن لم يتب ويرجع إلى الإسلام، فالردة أغلظ من الأصلي، ولا خلاص له من القتل إلا بالرجوع للإسلام. مجرد الردة تعتبر معاداة للإسلام، حتى لو لم يحارب المسلمين، إلا أن الذي يدعو لمحاربة الإسلام أشد إثماً. تنبه إلى أن الحدود من صلاحيات السلطان أو نائبه فقط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99731
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99731
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي