العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ كل من في حزب البعث السوري أو العراقي كافرًا عينًا، وكل من يحارب في جيش بشار كافرًا عينًا، وهل عاد صدام إلى الإسلام في أواخر أيامه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس كل من ينتسب إلى طائفة أو مذهب أو حزب يتبنى أفكارًا كفرية يكون كافرًا، لأن تكفير المعين دون الحجة عليه لا يجوز. يجب التفريق بين على الفعل بأنه كفر، وبين الحكم على الفاعل بأنه كافر، لاحتمال وجود عارض يمنع من الحكم بكفره، مثل الجهل أو الإكراه. وإقامة الحجة لا تكون إلا من عالم، بحيث لا يكون المعين معذورًا بجهل أو تأويل أو إكراه. قال ابن تيمية: لا يجوز تكفير المسلم وإن أخطأ حتى تقام عليه الحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين لا يزول ذلك إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة. كما ذكر أن التكفير له شروط وموانع قد تنتفي في حق المعين، وأن الأئمة كالإمام أحمد لم يكفروا أعيان من تكلم بالكلام الذي أطلقوا عليه .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123567
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي