هل يُعدّ كل من في حزب البعث السوري أو العراقي كافرًا عينًا، وكل من يحارب في جيش بشار كافرًا عينًا، وهل عاد صدام إلى الإسلام في أواخر أيامه؟
ليس كل من ينتسب إلى طائفة أو مذهب أو حزب يتبنى أفكارًا كفرية يكون كافرًا، لأن تكفير المعين دون إقامة الحجة عليه لا يجوز. يجب التفريق بين الحكم على الفعل بأنه كفر، وبين الحكم على الفاعل بأنه كافر، لاحتمال وجود عارض يمنع من الحكم بكفره، مثل الجهل أو الإكراه. وإقامة الحجة لا تكون إلا من عالم، بحيث لا يكون المعين معذورًا بجهل أو تأويل أو إكراه. قال ابن تيمية: لا يجوز تكفير المسلم وإن أخطأ حتى تقام عليه الحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين لا يزول ذلك إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة. كما ذكر أن التكفير له شروط وموانع قد تنتفي في حق المعين، وأن الأئمة كالإمام أحمد لم يكفروا أعيان من تكلم بالكلام الذي أطلقوا عليه الكفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123567