ما شرح حديث: "مَنْ حَلَفَ، فَقَالَ: إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الْإِسْلَامِ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا، فَلَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْإِسْلَامِ سَالِمًا"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث المذكور نهي عن قول الشخص: "هو كافر" أو "بريء من الإسلام" إن فعل كذا، وله حالتان:
1. إذا قصد المتكلم الكفر بما قاله، فهو كافر كما قال.
2. إذا قصد التباعد عن الفعل الذي علّق الكفر عليه، فإنه لا يسلم من نقص في دينه، حتى وإن لم يكفر.
وقد أوضح ابن رسلان في شرح سنن أبي داود أن من حلف بالبراءة من الإسلام وقصد أن يكون كاذبًا في يمينه، فهو بريء من الإسلام كما قال، ويصير كافرًا في الحال. أما إن قصد الصدق في يمينه والامتناع عن الفعل، فدينه لا يسلم من نقص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180996
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180996
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي