ما هي النصيحة الموجهة للأم والزوجة بشأن سوء معاملة الأم لابنتها بسبب حملها قبل العرس، ورفض الأم لزيارات الابنة والاعتراف بحفيدها، على الرغم من محاولات الابنة اليومية للتواصل؟
ننصح البنت بالصبر على أمها ومقابلة إساءتها بالإحسان، لقوله تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا". ودخول الرجل بزوجته بعد عقد النكاح جائز شرعًا ولو قبل العرس، فتصير زوجته بالعقد لا بالعرس. ويجب على البنت بر والدتها والإحسان إليها، فنصحها برفق ولين. حتى لو خالفت الأم، فلا يسقط حقها، لقوله تعالى: "وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76886