العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زواج المرأة المطلقة التي ترفض عائلتها تزويجها إلا بشرط إرجاع أولادها لأبيهم أو إبقائهم مع أحد الأقارب، بينما يرغب الأولاد بالبقاء مع أمهم، مع العلم أن الأم هي من ربتهم وأن أباهم كان لا يريدهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا توفي الأب، تنتقل ولاية المرأة لابنها البالغ، ثم إخوتها. للأم حتى 7 سنوات، ثم تنتقل لجدة الأطفال (أم الأم) إذا تزوجت الأم، أو للأب عند ابن تيمية. تنتهي حضانة ببلوغه ورشده، والبنت اختلف العلماء فيها بعد 7 سنوات، بين تخييرها، أو بقائها مع أمها حتى تتزوج/تحيض، أو حتى يدخل بها زوجها، أو انتقالها للأب. الحضانة حق للحاضن وعليه، فإذا أرادت الأم التنازل لتتزوج، ولا يوجد غيرها يقوم بالأطفال، تُلزم بها، وإلا انتقلت لأم الأم، أو للأب. إذا عضل الإخوة عن تزويجها بغير وجه حق، تنتقل الولاية لمن يليهم، وإلا فللقاضي أن يزوجها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191520
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي